مدينة الذاخلة لؤلؤة الجنوب

مدينة الذاخلة لؤلؤة الجنوب


مدينة الداخل المغربية.الداخلة لؤلؤة الجنوب.مدينة الداخل جوهرة الجنوب.

 أصبحت مدينة الذاخلة لؤلؤة الجنوب من أهم المراكز الإقتصادية في المملكة المغربية وصارت منطقة جذب حقيقي للمستثمرين و رجال الأعمال الراغبين في الإستثمار في القطاع البحري و السياحي و الفلاحي.و تم إنجاز العديد من المشاريع التي مكنت من تطوير البنية التحتية لمدينة الذاخلة. و بالخصوص البنية التحتية لقطاع الصيد البحري الذي يعتبر الدعامة الأساسية للنسيج الاقتصادي المتنوع لمدينة الذاخلة المغربيةو تعتبر بوابة المغرب نحو إفريقيا و تلقب مدينة الذاخلة بلؤلؤة الجنوب و عروس الصحراء. أما موقع مدينة الذاخلة  في أقصى جنوب المغرب على الحدود مع موريتانيا على سواحل المحيط الاطلسي و تبلغ مساحتها حوالي 140 ألف و860 كيلومتر مربع أي ما يعادل 20 في المئة من مساحة المملكة المغربية و يفوق عدد سكانها 200 ألف نسمة.و تتوفر على سواحل يفوق طولها 660 كيلومتر على المحيط الأطلسي وهو ما يجعل من قطاع الصيد البحري قطاعا حيويا و أساسيا و لما نتكلم على قطاع الصيد البحري في مدينة الذاخلة فهو مميز و ذالك راجع لتنوع ما تتوفر عليه من ثرواث بحرية هائلة لا تجدها في باقي دول العالم وخصوصا الرخويات. و كذالك خولها هذا الموقع الجغرافي الا أن تتحول  إلى نقطة جذب لرواد الرياضات المائية من جميع أنحاء العالم.أما خريطة مدينة الداخلة فهي شبه جزيرة بطبيعة صحراوية تحدها ثلاثة سواحل أطلسية و تتميز بمناخ دافئ طول السنة.و صنفت مدينة الذاخلة سنة 2014 كأفضل مدينة في العالم للرياضات المائية.ويتميز خليج الذاخلة ببحيراته ذات المياه الفيروزية و يعتبر موطنا لمجموعة من الطيور و منها المهاجرة كالنحام الوردي و غيرها. كذالك الدلافين الحدباء والسلاحف إلى غير ذالك.بالإضافة الى مؤهلات طبيعية في أعماق الصحراء كالواحات.


المشاريع و البرامج التنموية 

لقد و ضعت المملكة المغربية سنة 2016 تخطيطا و برنامج تنموي يمتد حتى سنة 2021 خاص بالأقاليم الجنوبية و رصدت له غلاف مالي أولي يفوق تسع مليارات دولار وتقدر المشاريع التي سيتم إنجازها أكثر من 700 مشروع.وقد تم تطوير البنية التحتية و المرافق الضرورية كميناء الذاخلة و مشروع تحلية مياه البحر لري أكثر من 6 ألاف هكتار. بالإضافة إلى محطات الطاقة النظيفة الريحية في عدة مناطق.كل هذا ساهم و سيسهم في جلب المستثمرين ورجال الأعمال على غرار مشروع شركة SOLONA المدعومة من مجموعة Brixton الأمريكية المشروع يتضمن بناء مزرعة للطاقة الريحية تبلغ قدرتها الإنتاجية 900 ميجاوات لتشغيل مركز لتعدين العملات الإفتراضية المشفرة.

 ويقول أحد المسؤولين في حديث لقناة الجزيرة  إن المؤهلات التي تتوفر عليها المنطقة كانت محدودة الاستغلال موضحا أن السياحة بكل أشكالها الساحلية والثقافية و قطاع الصيد البحري وتطوير النشاط الفلاحي و الصناعي وإمكانية تطوير مجال الطاقات النظيفة يمكن أن يشكل حجر الأساس لجذب الإستثماراث الاقتصادية لجهة الذاخلة وادي الذهب وتحسين مناخ الأعمال  مما يمكنها أن تصبح مركز اقتصادي مستقبلا.

 وتطرق أيضا للخطوة الأميركية بفتح قنصليتها في مدينة الذاخلة قد يسهم في استفادة الفاعلين الإقتصاديين من العلاقات التجارية وفتح الأسواق الأميركية أمام المنتجات المحلية.كما وضح أن فتح قنصلية ذات مهام إقتصادية يزيد من ثقة المستثمرين في النموذج التنموي المغربي.و من خلال المعطيات والأرقام توقع أن تصبح مدينة الذاخلة أول مركز مالي في القارة الإفريقية بحيث سجلت خلال سنة 2018 ناتج داخلي إجمالي بلغ 8600 دولار للفرد الواحد.

 و قال  رئيس مجلس جهة الداخلة وادي الذهب إن قرار فتح الولايات المتحدة الأميركية قنصلية بالداخلة هو دعم لمسار التنمية بالأقاليم الجنوبية و خاصة جهة مدينة الذاخلة.

 و أكد رئيس مجلس جهة الداخلة وادي الذهب أن مدينة الداخلة أصبحت تتوفر  على العديد من المميزات التي من شأنها جلب و تشجيع الاستثمارات في مدينة الذاخلة من بينها الإعفاء الضريبي  الذي يعتبر عاملا مهما.إضافة إلى تسهيل المساطر و الإجراءات الإدارية من لدن المركز الجهوي للاستثمارات.و وكذالك الموقع الجغرافي القريب  من الأسواق مثل السوق الإفريقية التي تعتبر اليوم من بين الأسواق الهامة.

و اعتبر Philip Edern Klein رئيس غرفة التجارة والصناعة الفرنسية بالمغرب أن حجم الاستثمارات الفرنسية في الأقاليم الصحراوية المغربية لم تصل بعد إلى المستوى المطلوب خاصة أنها لا تزال في مرحلة البداية مبرزا أن الرهان الأساسي هو مواكبة التطور الذي تعرفه الصحراء المغربية مؤكدا أن مستقبلها كبير جدا.



ويهدف المنتدى المنظم بقصر المؤتمرات في مدينة الذاخلة تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس إلى إنماء و تقوية  التعاون الاقتصادي بين فرنسا و المملكة المغربية وتشجيع الاستثمار في الصحراء المغربية وتعزيز وجودها كقطب إقتصادي تنافسي في ظل وجود إرادة قوية للدولة المغربية من أجل النهوض و تطوير مدينة الذاخلة لؤلؤة الجنوب وكذلك باقي الأقاليم الجنوبية للمملكة المغربية.










 



أترك تعليقا

أحدث أقدم