الحذر يخيم على أسواق الأسهم و الإستثمار خلال 2021

الحذر يخيم على أسواق الأسهم و الإستثمار خلال 2021

  تباطؤ نمو الاقتصادات الكبرى والقطاعات الحيوية بالإضافة الى تقلص الإستثمار الأجنبي و الإستثمار في أسواق العقارات.و بسبب هذه المخاوف المقلقة إحتفظت الصناديق الإستثمارية والمؤسسات المالية بسيولة في حساباتها تحسبا و ترقبا لتقلبات أسواق الأسهم الإستثمار مستقبلا.


أسواق الأسهم و الإستثمار،أسواق الأسهم و الإستثمار 2021,الإستثمار الأجنبي و الإستثمار في أسواق العقارات.و بسبب هذه المخاوف المقلقة إحتفظت الصناديق الإستثمارية والمؤسسات المالية بسيولة في حساباتها تحسبا و ترقبا لتقلبات أسواق الأسهم الإستثمار مستقبلا.
الحذر يخيم على أسواق الأسهم و الإستثمار خلال 2021



 الترقب والحذر يخيم على أسواق الأسهم و الإستثمار خلال 2021 ببساطة لأن ما تميزت به سنة 2020 بتقلص قنوات الاستثمار التي تحقق عوائد مرضية للمستثمرين بسبب مخاوف رجال الأعمال و المستثمرين من المستقبل الاقتصادي بعد الضربات القاسية المترتبة بسبب جائحة كورونا التي تسببت في تباطؤ نمو الاقتصادات الكبرى والقطاعات الحيوية بالإضافة الى تقلص الإستثمار الأجنبي و الإستثمار في أسواق العقارات.و بسبب هذه المخاوف المقلقة إحتفظت الصناديق الإستثمارية والمؤسسات المالية بسيولة في حساباتها تحسبا و ترقبا لتقلبات أسواق الأسهم الإستثمار مستقبلا.

و من خلال هذه المعطيات يتوقع الخبراء الإقتصاديون أن هذه السيولة الضخمة سيتم ضخها بكثافة على أسواق المال من أجل تحقيق انتعاش كبير في الأسواق المالية خصوصا في حال نجاح عمليات التطعيم المضادة لفيروس كورونا.

و في إشارة من المصرف السويسري UBS بأن تحقيق الإنتعاش الإقتصادي العالمي يتوقف على عاملين مهمين هو نجاح اللقاحات المضادة لفيروس كرونا.و العامل الثاني يتوقف على السياسات المالية للإدارة الأمريكية الجديدة و مدى قدرتها على إنعاش الإقتصاد الأمريكي.كذالك أيضا يتوجب على إقتصادات الدول الكبرى مواصلة ضخ السيولة في الأسواق وتخفيض سعر الفائدة مما يسهم إيجاباً في إنعاش أسواق المال و الإستثمار.على غرار ما قام به المصرف المركزي الأمريكي بتعهداته بالمحافظة على سعر فائدة منخفض بنسبة %0.25 .

إن المعدلات المنخفضة لسعر الفائدة المصرفية تشجع على الإستثمار وكذالك تشجع المستثمرين في بورصةWall Street  على الإقتراض بمعدل فائدة منخفض.

وحسب توقعات  الخبراء الإقتصاديين من خلال تصريحات مسؤولين كبار في المصارف المركزية الكبرى فإن إستمرار  عمليات شراء السندات من طرف البنوك المركزية وضخ السيولة مع ترقب مدى نجاعة فعالية لقاح كرونا وعودة الشركات الإستثمارية للوضع الطبيعي ما قبل كرونا.

 وفقاً لتقرير مصرفGoldman Sachs  فإن  إدارة الرئيس الجديد المنتخب جو بايدن ستقدم حزمة تحفيزات مالية تقدر بحوالي ترليوني دولار خلال الأشهر الأولى من تسلم السلطة.كما أن الإدارة الحالية أقرت حزمة مالية تقدر بحوالي 900 مليار دولار لكن لم يتم التصديق عليها بعد.

 أما بالنسبة للإتحاد الأوروبي فمن المتوقع التصويت على إجازة حزمة مالية إضافية تقدر بحوالي ترليوني دولار. 

أهم الخيارات الاستثمارية العالمية خلال عام 2021

بالرغم من التفاؤل ذو الطابع الحذر من لدن المصارف المركزية الكبرى و الشركات و اللاعبين في إدارة الثروات في العام القادم ترى بعض البنوك الإستثمارية العالمية الأخرى بأن  المعطيات و الأرقام الحصرية هي التي ستتحكم في توجهات المستثمرين سلبا او إيجاباً.


لحد الآن المستثمرون غير متأكدين من نجاعة اللقاحات أو على الأقل نجاعة محاصرة الجائحة. كذالك سرعة توزيع اللقاحات في حال ثبوت نجاعتها.لكن هناك تخوفات عموما فمثلا في أوروبا  هنالك نسبة القبول على التطعيم بين المواطنين منخفضة تفوق 50% وهذا يعطي طابع التخوف للمستثمرين بسبب مدى نجاعة محاصرة الجائحة.

مواضيع ذات صلة:


هل فقد الدولار هيمنته كعملة إحتياطية؟


نصائح الإستثمار الآمن في أسواق المال و البورصة






أما بالنسبة  للمصرف السويسري UBS لذيه نظرة و توقعات متفائلة  بشأن اللقاحات ستكون فعالة و ناجعة في القضاء و محاصرة الجائحة خلال السنة المقبلة.و يتوقع Seth Carpenter الخبير الاقتصادي بمصرف UBS  بأن الولايات المتحدة الأمريكية ستتمكن من تلقيح و تطعيم المواطنين بنهاية منتصف السنة المقبلة، و يتوقع تراجع عدد الإصابات  بنسبة كبيرة ، و يتوقعSeth Carpenter أن يضيف تراجع عدد الإصابات نسبة قدرها1% إلى نمو الاقتصاد الأميركي.

أما بالنسبة  لرئيس شركة   في فيينا قال  بأن  نجاح اللقاحات المضادة لفيروس كرونا سيكون تأثيرها أكبر وأكثر فاعلية في الأسواق المالية  من تداعيات السياسات المالية للرئيس الجديد جو بايدن.

خيارات الاستثمار في الأسهم

 أما بالنسبة للمستثمرين فالأسهم فيتوقع خبراء المال و الإستثمار أنها ستنمو وترتفع و ستكون هناك إستثمارات كبيرة خصوصا في كل ما يتعلق بالأدوية و مخازن التبريد الكبرى و المختبرات و الأبحاث.

ويتوقع خبراء الإستثمار أن الأسهم التي تلقت ضربة موجعة خلال فترة الجائحة فهي كذالك مرشحة للإرتفاع و تستعيد عافيتها طبعا في حال نجاعة التلقيح مثل أسهم النقل و الفناذق و شركات الطيران و شركات السياحة.


لقد حصلت الشركات المتضررة خلال السنة الحالية على الدعم الحكومي الذي بلغ  المليارات من الدولارات لإنقاذها من الإفلاس. كذلك  سترتفع أسهم شركات الطاقة التي تأثرت بشكل كبير بسبب  تدني الطلب العالمي .كذالك تعرضت شركات النفط و المصافي الكبرى خصوصا شركات النفط الصخري للإفلاس ولا يمكنها النمو الى بعودة الحياة الى طبيعتها و عودة حركة السفر والنقل الجوي والبحري.ونلاحظ في اليومين الأخيرين إرتفاع طفيف لسعر برميل النفط.

 أما فيما يخص الإستثمار في أسهم المصارف فمن المتوقع أن تتحسن بحيث يلاحظ أن المصارف رفعت مخصصات القروض المشكوك في تحصيلها في الولايات المتحدة الأمريكية و أوروبا التي تجاوزت أكثر من مائة مليار دولار في الولايات المتحدة الأمريكية فقط.

وتراجعت أسعار الأسهم المصرفية بسبب المخاوف لدى المستثمرين من قدرة المصارف على تحمل القروض الكبيرة الممنوحة للشركات التي أفلست بشكل كلي. 


و كذالك كما هو معلوم للجميع فإن المصارف المتأزمة مالياً تعاني  بسبب القروض غير العاملة وفي نفس الوقت لا تتوفر على  المال الكافٍ من أجل تغطية مخصصات القروض المشكوك تحصيلها.


لكن بالنسبة للمصارف الكبرى في أمريكا تتوفر على سيولة ضخمة تراكمت خلال السنتين المنصرمتين تفوق 3.5 ترليون دولار حسب تقارير و بيانات مؤسسة تأمين الودائع في الولايات المتحدة الأميركية.


و قد حرصت هذه المصارف على عدم منح قروض جديدة و راجعت خطوط الائتمان المفتوحة للأعمال التجارية التي وقعت تحت وطأة الجائحة.

إذن ما يمكننا إستنتاجه من خلال المعطيات فإن أسهم القطاع المصرفي في الولايات المتحدة الأمريكية سترتفع السنة المقبلة أما بالنسبة لأوروبا لا يبدو الأمر كذالك من خلال المعطيات طبعا.لكن يبقى الحذر يخيم على أسواق الأسهم و الإستثمار خلال 2021 و الترقب هو سيد الموقف.












أترك تعليقا

أحدث أقدم