أسواق العقارات السكنية و تحليلات لبنك UBS

أسواق العقارات السكنية و تحليلات لبنك UBS

أسواق العقارات السكنية.  تحليلات أسواق العقارات.تحليلات بنك UBS


  حسب دراسة عالمية تشخص أسواق العقارات السكنية أجراها بنك UBS في أكبر المدن الأوروبية و شملت خمسة وعشرون مدينة و أكد بنك UBS أن مخاطر حدوث أزمة أو ما سماها فقاعة الأسعار في أسواق العقارات بدأت بوادرها ظاهرة وهي في أعلى مستوياتها بالخصوص في أروبا.

 أما فيما يخص أسواق العقارات و أسعارها في الشرق الأوسط وخاصة إمارة دبي إذ تراجعت أسعار العقارات السكنية بنسبة %40 عن مستوياتها مقارنة بنفس الفترة من سنة 2014.

تعتبر أروبا في المقدمة بحيث بلغت أسعار العقارات السكنية أعلى مستوياتها.وأحتلت المدن الألمانية الصدارة و أحتلت مدينة فرانكفورت و ميونيخ قمة التصنيف العالمي.ثم تأتي بعدها عاصمة الأنوار باريس و عاصمة هولندا أمستردام .

كما تم تصنيف تورنتو وزيوريخ هونغ كونغ بأنها تعرف إختلالات متباينة من حيث الأسعار.

بينما ظلت الأسعار في أسواق العقارات السكنية في بوسطن و سنغافورة معتدلة.كما تم إدراج مدينة وارسو للمرة الأولى و تم تصنيفها على أن أسعار العقارات السكنية ظلت كذالك معتدلة.

أما شيكاغو المدينة الأمريكية فقد تذيلت أسفل الترتيب من حيث التصنيف.

 بالنسبة للنصف الأول من سنة 2020 ظلت أسواق العقارات السكنية محافظة على صمودها رغم جائحة كرونا.وذكرت الدراسات أن هناك ثلاث أسباب رئيسية وراء هذا الصمود :

*أولا أن أسعار العقارات السكنية يعد مؤشرا إقتصاديا رجعيا ولا يمكن أن يعكس الأنكماش الإقتصادي خلال فترة معينة.

 *ثانيا أكدت الدراسات على أن أغلبية المشترين للعقارات السكنية لم يتعرضوا لخسائر مادية من حيث الذخل خلال فترة بداية الجائحة.

و قد ساهمت بشكل كبير التسهيلات الإئتمانية للشركات في التخفيف من حدة تداعيات الأزمة.

 *ثالثا من الأسباب الرئيسية أيضا هو الدعم الذي قدمته الحكومات للمقترضين للعقارات السكنية .

 أما فيما يخص أسواق عقارات دبي فقد أكد رئيس قسم الشرق الأوسط وإفريقيا المختص في إدارة الثروات العالمية في بنك UBS لأن أسواق العقارات في دبي وصلت إلى مرحلة وهي الأدنى من حيث المستويات الدورية.وأن هذه الفترة تشبه تلك التي شاهدتها خلال عام 2014.وأكد الرئيس على أن ما تشهده الفترة الحالية يبرهن على أن إستمرار زيادة نمو العرض وإنخفاض أسعار النفط ساهم بشكل كبير بأحداث خلل في أسواق العقارات السكنية.لكن مع كل هذا يتوقع أن تتعافى أسواق العقارات السكنية في دبي على المدى المتوسط لأن دبي تعتبر محور جذب للخدمات المالية والعديد من الخدمات والصناعات الأخرى.

 أما فيما يخص دول آسيا فقد ظلت أسعار العقارات السكنية تعرف إستقرارا نسبيا خلال النصف الأول من سنة 2020 خصوصا في هونغ كونغ وسنغفورة .

فيما يخص أسواق العقارات السكنية في سنغافورة لم تعرف تغيير ملحوظ خلال هذه الفترة.و من المحتمل أن يرتفع الطلب على أسواق العقارات السكنية خلال المدى المتوسط نظرا لدور سنغافورة البارزة في منطقة آسيا.أما بالنسبة لهونغ كونغ فقد إرتفعت أسعار العقارات السكنية خلال الربع الثالث من السنة الحالية الى حوالي %50 مقرنة بنفس الفترة من سنة 2010.

أترك تعليقا

أحدث أقدم