الديون تؤثر على أسواق العقارات و البيع بالتجزئة

الديون تؤثر على أسواق العقارات و البيع بالتجزئة


الديون تؤثر على أسواق العقارات و البيع بالتجزئة في جل دول العالم.و أعلنت شركة Marks & Spencer البريطانية عن تخفيض سبعة آلاف وظيفة في الأيام القليلة الماضية بسبب إغلاق المتاجرالتابعة له

لديون تؤثر على أسواق العقارات و البيع بالتجزئة،البيع بالتجزئة،شركات الإستثمار العقاري المدرجة،شركات التجزئة،،الديون،أسواق العقارات،الإستثمار العقاري،صناديق الإستثمار ،البنوك المركزية،الشركات العملاقة،،
 الديون تؤثر على أسواق العقارات و البيع بالتجزئة 


  
 أصبحت الديون تؤثر على أسواق العقارات و البيع بالتجزئة في جل دول العالم.و أعلنت  شركة Marks & Spencer   البريطانية عن تخفيض سبعة آلاف وظيفة في الأيام القليلة الماضية بسبب إغلاق المتاجرالتابعة لها، وكذالك فعلت عدة شركات التجزئة  مثل Brooks Brothers, Neiman Marcus and Debenhams  بدأت تعلن إفلاسها و في  نفس الوقت تخطط العديد من الشركات العملاقة في جميع أنحاء العالم لترشيد طريقة العمل و استخدام المكاتب  لتحقيق التوازن بين العمل من المنازل والمكاتب المشتركة في مكان العمل حول العالم.

وبلغت مبالغ الإيجارات المتأخرة إلى المليارات من الدولارات بسبب  فيروس كورونا و كذالك المبيعات المرتفعة الأسعار عبر الإنترنت مما أحدث إضطرابات  في أسواق العقارات التجارية.

و نظرا لأن إنهيار أسواق العقارات يؤدي  إلى تأزم قطاع البنوك المصرفية و من الطبيعي أن يدق هذا ناقوس الخطر. السؤال المطروح هل البنوك المركزية والجهات الرقابية المالية قلل من أهمية التهديدات التي يشكلها إنهيار أسواق العقارات على الأنظمة المالية.

وعنذ تقييم نسبة الضرر التي لحقت بأسواق العقارات التجارية يبقى الأمر صعب على المؤسسات المختصة لأن أسواق العقارات تعرف إضطربات حادة خلال السنة الجارية و التي قبلها.و تبقى التقييمات بطيئة من حيث الأرقام و التعبير عن هبوط الأسعار عندما تعرف الأسواق الإنهيار. مع ذلك، صناديق الاستثمار العقاري المدرجة، لكن رغم ذالك قدمت Reits و هو أحد صناديق الإستثمار المدرجة  دليلا و تقريراً مفصلا.

  بالنسبة لبنك التسويات الدولية وهو بنك محافظي البنوك المركزية و توجد فروعه في من الولايات المتحدة الأمريكية والمملكة المتحدة البريطانية وأوروبا  واليابان، قضت صدمة و تسببت أزمة كرونا في تقليص مكاسب التقييم التراكمية التي حققتها صناديق الاستثمار العقارية المدرجة خلال السنوات الخمسة المنصرمة بالمقارنة خسرت مؤشرات أسواق الأسهم في خضم الأزمة في أوائل مارس فقط المكاسب التي حققتها في سنة 2019.

 و خلال الوقت الراهن يتم إلغاء الصفقات العقارية من طرف الشركات والتسابق لجمع الأموال من خلال أسواق السندات والاستفادة من صناديق التسهيلات المصرفية غير المستخدمة. و من وجهة  وجهة الخبراء العقاريين و المطورين أن هناك عدة عقارات  في الولايات المتحدة الأمريكية والمملكة المتحدة البريطانية تبلغ قيمتها السوقية في الفترة الحالية أقل من الديون التي من خلالها تم تمويل عمليات الشراء.و في نفس الوقت  تتزايد حالات عدم  السداد في أسواق الأوراق التجارية المدعومة بالرهن العقاري،  وتتوقع وكالات التصنيف الائتمانية أن تراوح المعدلات الإجمالية نتيجة التخلف و عدم السداد خلال السنة الجارية  نفس المستويات التي بلغتها في الأزمة المالية التي أثرت على الأسواق العالمية سنة  2008.

 إن الأزمة العقارية  الماضية كانت بسبب الدورات الائتمانية التي عملت في الأسوق كمستودع لفائض السيولة.و مثل هذه الدورات يترتب عنها فائضا في المعروض من حيث المشاريع العقارية الحديثة و هذا بدوره يؤدي إلى انخفاض أسعار العقارات لأن العرض أكبر بكثير من الطلب.

 وجود اختلالات في التوازن بين العرض والطلب رغم قلة الأدلة في  مكاتب المركز المالي في لندن و التي في الغالب تكون مقياسا ممتازا للمخاطر المفرطة وتبث ليس في لندن فحسب بل في معظم الدول المتقدمة أن فائض العرض لا يشكل مشكلة واضحة لأن جل  المساحات التي تم بناؤها هي تحت العرض أو الإيجار المسبق. 

 بالنسبة للهيكلة الجديدة وترشيد النفقات الذي يتمثل في المزيد من العمل من المنزل فإن محللJefferies  نايك برو الذي سلط الضوء على مشاكل البيع بالتجزئة في مرحلة مبكرة و يجادل بأن zoom لن تفعل بمكاتبها كالذي فعلته أمازون بمراكزها التسوقية أما ما بعد كوفيد 19  يتوقع مايك برو أن الإيجارات المكتبية ستكون أكثر مرونة أما الخاسر فهو المباني القديمة المرتفعة التي تتوفر على مصاعد ضيقة و صغيرة وأنظمة تهوية قديمة.

 كما أشارت شركة LaSalle للوكالات العقارية إلى أن مداخيل المكاتب الرئيسة في جميع دول أوروبا من عائد الإيجار المعبر عنه كنسبة مئوية من قيمة رأسمال العقار مستقرة نسبيا.أما قطاع التجزئة ارتفعت فيه العائدات وانخفضت فيه الأسعار.

 لكن المعطيات تجبرنا على طرح سؤال هل لدى البنوك رؤوس أموال كافية للتعامل مع الحالات المتزايدة من حالات الإعسار و عدم السداد لدى الشركات نتيجة أسعار العقارات المتعثرة.

 لكن رغم ذالك إرتفعت رؤوس أموالها بشكل مرتفع مستفيدة من الأزمة الأخيرة على أساس الإختبارات  المنتظمة من قبل المصارف المركزية تباينت شدة  الاختبارات بحيث كانت أقل إجهادا بشكل جلي في أوروبا  منها في الولايات المتحدة الأمريكية والمملكة المتحدة البريطانية. ولكن حتى و إن إستنقصت الحكومات من الضرر الذي يمكن أن ينتج عن إنخفاض أسعار العقارات و ذالك من خلال الإستجابة السريعة و دعم السياسة  النقدية والمالية للشركات المتأثرة من كوفيد 19.

 و في مجمل القول يتبين أن الأزمة المصرفية رغم أنها ليست مستحيلة كما أنها لا تبدو وشيكة على المدى المتوسط. كما يتضح بأن المشكلة الأساسية في أسواق العقارات تعتبر امتداد لمشكلة قطاع الشركات العقارية  مع الديون المترتبة . و بعد محاولة الشركات العقارية جمع الأموال هذه السنة لمواجهة الخصاص في قطاع الإيجار العقاري و مع ذالك تظل شركات العقار عرضة لتقلبات أسعار الفائدة أو الأرباح. 



1 تعليقات

أحدث أقدم