فايننشال تايمز و توقعات أسواق العقارات السكنية العالمية سنة 2020

فايننشال تايمز و توقعات أسواق العقارات السكنية العالمية سنة 2020

           




فايننشال تايمز،توقعات أسواق العقارات السكنية العالمية سنة 2020،الإستثمار العقاري،الإيجار العقاري،


أوضحت صحيفة فايننشال تايمز البريطانية رؤيتها لتوجهات أسواق العقارات في العالم خلال السنوات الأربع القادمة، بالإضافة الى الإشادة بأسواق العقارات في مصر التي تشهد نموا ملحوظًا.

 إن إنخفاض أسعار المنازل في بعض المدن الأكثر طلبًا في العالم تؤكد بداية  النهاية للطفرة التي تشهدها أسواق العقارات على المستوى العالمي. وتسببت عدة عوامل مثل الضرائب الرامية لخفض الطلب، وارتفاع الأسعار و تشديد شروط القروض أثرت سلبا على أسواق العقارات.

  و أكد صندوق النقد الدولي على أن  تراجع أسعار العقارات في دولة واحدة قد يؤثر سلبا على أسواق العقارات في دول أخرى.
على سبيل المثال لقد تأثرت أسواق العقارات بلندن وهناك إنخفاض ملحوظ في الأسعار وذالك ناتج عن المخاوف إثر مغادرة بريطانيا من الإتحاد الأوروبي .

 وشهدت أرقام المبيعات في لندن حالة من الإنخفاض برغم وجود وفرة في العقارات المعروضة للبيع. وانخفضت أسعار العقارات وسط لندن بنسبة تتراوح بحوالي 18% مقارنة مع الأرقام المسجلة  سنة 2014، بالإضافة لإنخفاض قيمة بعض العقارات و وفقا لأبحاث مجموعة سافيلس فإن بعض المنازل فقدت ما يقارب ثلث قيمتها، *

 السؤال المطروح من طرف فايننشال تايمز هو كيف ستتغير أسواق العقارات في 2020 ؟ و عللت الإجابة وحددتها  في ثلاث  عوامل وهي  التغير المناخي، وتزايد الشركات العقارية المطورة ، وصعود البناء المعياري، وعوامل أخرى تقنية قد تكون غالبة خلال الفترة القادمة، بناءا على دراسات قامت بها الصحيفة من خلال التحقيقٍات الإستقصائية.


 و قالت كليليا واربورغ بيترس، رئيسة شركة واربورغ ووريت بالولايات المتحدة بأن السنة الماضية كانت هناك تحولات من حيث حجم التمويلات ونوع الشركات الناشئة المطورة التي نشهدها،   و أصبح التسويق يتم بشكل أكبر عبر الإنترنت ومواقع التواصل الإجتماعي، بالإضافة الى ارتفاع نسبة العمولة على الإنترنت لسبعة في المئة.

 وقالت بأن المستأجرين سينتقلون بعيدًا عن عقود الإيجار طويلة الأمد الى عقود قصيرة الأمد، ولهذا ستكون طريقة شراء وبيع وتمويل المنازل عرضة للمراجعة من قِبل الشركات المطورة الناشئة في كل من الولايات المتحدة الأمريكية و المملكة المتحدة البريطانية. وتوفر منصة"واي هوم" في المملكة المتحدة على سبيل المثال جسرًا تواصليا بين المستثمرين  والمؤسسات و العملاء بحيث تتم مشاركة ملكية المنازل في البداية وتكون عملية الشراء تدريجية بمرور الوقت.

 وفي الولايات المتحدة الأمريكية تسمح الشركات الناشئة مثل "بوينت" لأصحاب المنازل بالاستفادة من ثرواتهم من خلال طريقة تقاسم الأسهم. تقدم بوينت شراء حصة تتراوح عادة بين خمسة و خمسة عشر في المئة من قيمة المنزل  مقابل مبلغ القرض المتفق عليه مقابل بعض الرسوم الإضافية.

    الاستثمارات الشرق أوسطية


 حسب دراسة لمجلة ذا إنفيستور الاقتصادية ينشط مستثمروا أسواق العقارات بالشرق الأوسط من القطاع الخاص بشكل متزايد في أمريكا الشمالية و أروبا. وفي الستة أشهر الأولى من سنة2019 تم استثمار أكثر من مليار دولار أمريكي في أسواق العقارات الأوربية من قبل مستثمرين ومؤسسات القطاع الخاص في الشرق الأوسط.

 يوضح فادي موصليي  خبير بالمجلة في أسواق العقارات السكنية والتجارية في أوربا قد أوضحت رواجًا: «إننا نرى تفضيلًات خاصًّة للمكاتب في المدن الأوربية الكبيرة، وليس هذا مقتصرًا على العواصم.

 في المملكة المتحدة البريطانية قام المستثمرون الشرق أوسطيون بالاستثمار في بعض المدن الثانوية مثل برمنجهام وليدز وجلاسكو، حيث اشترت شركة أرب كابيتال السعودية  أصولًا بقيمة 55 مليون جنيه استرليني. كما إستخوذ المستثمرون الكويتيون و البحرينين على الحصة الأكبر في المملكة المتحدة البريطانية خلال نصف السنة الأول لهذه السنة بحيث تم إستثمار أكثر من سبعة ملايين دولار. أما المستثمرين اللبنانيين فقد أكدوا حضورا ملحوظا خلال السنتين الماضيتين خارج لبنان. و هناك عوامل أدت لهذا منها القيود المعقدة في النظام المصرفي في لبنان بالإضافة لأزمة ديون كبيرة على الدولة اللبنانية وعدم الإستقرار الأمني.كل هذا شجع المستثمرين للتوجه و التطلع للخارج.
 ويضيف موصلي: إن المرونة السوقية ما يدفع اللبنانيين للبحث عن فرص عقارية في الأسواق الخارجية.
 ويشير موصلي إلى أنه من أجل الحصول على عوائد جيدة قد يستثمر كبار المستثمرين في الدول البعيدة.

 ويرى موصلي أن رؤوس الأموال الخاصة ستستمر في التدفق من الدول الشرق أوسطية إلى خارجها في الأشهر المقبلة، وأن هذا سيستمر من خلال الثروات الخاصة لدى المستثمرين ومن خلال الصناديق السيادية للحكومات وهذا يساعد أسواق العقارات على الإستفسار.






أترك تعليقا

أحدث أقدم